أخر الاخبار

الحرب على غزة: القوات الإسرائيلية تحاصر خان يونس في حين تقاوم المقاومة الفلسطينية

القوات الإسرائيلية تحاصر خان يونس في حين تقاوم المقاومة الفلسطينية

الحرب على غزة: القوات الإسرائيلية تحاصر خان يونس في حين تقاوم المقاومة الفلسطينية


تستمر القوات الإسرائيلية في هجومها على قطاع غزة، مشنة ضربات جوية ومعارك برية مع فصائل المقاومة الفلسطينية. شهد مخيم جباليا المحاصر في شمال قطاع غزة مجازر جديدة، بما في ذلك استهداف ميدان سكني ومدرسة تستضيف نازحين، ومناطق سكنية في مدينة غزة ووسط القطاع.

تصاعدت حدة الصراع في خان يونس، حيث فرضت القوات الإسرائيلية حصارًا على المدينة، مما أدى إلى معارك برية عنيفة. أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استهداف منازل تحتلها قوات الاحتلال بقذيفة شخصية ورشاشات في المحور الشرقي لمدينة خان يونس، وقنص 4 جنود بجروح خطيرة.

انضمت كتائب القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، إلى القتال أيضًا، قاصفة تجمعات الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحيطة بمنطقة الشيخ ناصر شرق خان يونس. وأضافت أن أعضائها يستهدفون فرقة إسرائيلية خاصة بصاروخ مضاد للأفراد بالقرب من مسجد الزلال شرق خان يونس.

قصفت كتائب القدس أيضًا تجمعات إسرائيلية بالقرب من المركز الثقافي في بني سهيلا بقذائف الهاون، وأطلقت صواريخ على مستوطنة مفتاحيم.

في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل ضابط في كتيبة المدرعات في معارك مستمرة في قطاع غزة. واعترفت أيضًا بمقتل ضابط في حادث انقلاب للمركبة العسكرية في جنوب إسرائيل.

وبلغت حصيلة وفيات الجيش الإسرائيلي منذ بدء العملية البرية في غزة 85 ضابطًا وجنديًا، وارتفع الإجمالي الإعلاني منذ بدء عملية الأقصى الطوفان وحرب غزة في 7 أكتوبر من العام الماضي إلى 409 ضباط وجنود.

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن ما وصفته بـ"التحرك البري" في شمال وجنوب غزة سيستمر لمدة شهر إضافي، وفقًا لتقديرات النظام الأمني، وسيستمر الجيش في الضغط على حماس لاستئناف المفاوضات على أفضل شروط، كما ورد.

بينما تسقط الطائرات الإسرائيلية يوميًا منشورات على خان يونس ومدن أخرى تحذر من قرب القصف المحتمل وتطلب من السكان مغادرة مناطقهم السكنية، يعتبر الأمم المتحدة - التي قدرت أن 28% من إجمالي مساحة قطاع غزة تغطى بتلك الأوامر - أنه "من المستحيل" إقامة مناطق آمنة لاستقبال المدنيين، كما تعرفها إسرائيل.

فروا آلاف المدنيين من منازلهم التي دمرتها القصف سيرًا على الأقدام، أو على دراجات نارية، أو في مركبات محملة بمتاعهم، وهم الآن عالقون في منطقة تتقلص يومًا بعد يوم بالقرب من الحدود مع مصر، ويواجهون وضعًا إنسانيًا كارثيًا.

أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت النازحين من المناطق الشرقية لمدينة غزة.

من جهتها، حذرت الفصائل الفلسطينية - في بيان - من أي تفاهم مع المشروع الإسرائيلي للتهجير تحت عناوين المساعدات أو المناطق الآمنة، وقالت إن من يرغب في حماية الشعب الفلسطيني في غزة يجب أن يتدخل لوقف حرب الإبادة وفتح المعابر، وعبرت عن موقفها الموحد في مواجهة المؤامرة التي تهدف إلى تهجير السكان من قطاع غزة إلى سيناء.

وفي هذه الأثناء، أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) أن موجة أخرى من التهجير تجري في غزة، وأن الوضع يزداد سوءًا في كل دقيقة.

أكدت الأمم المتحدة أن قطاع غزة بأكمله أصبح واحدًا من أخطر الأماكن في العالم، وأنه لا يوجد منطقة آمنة. وأفادت بأن 1.9 مليون شخص، أو 85% من سكان قطاع غزة، نزحوا نتيجة للحرب، مع تدمير أكثر من نصف المنازل أو تضررها.

تعليقات

مشاركات إضافية




حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-