التضاريس المحلية في المملكة: مسميات وتنوع
الأودية والمرتفعات والهضاب والكثبان الرملية والسهول
تعد مسميات التضاريس المحلية في المملكة غنية ومتنوعة، حيث تشمل الأودية والمرتفعات الجبلية والهضاب والكثبان الرملية والسهول. تتوزع هذه التضاريس بشكل واسع في جميع أنحاء المملكة، مما يعكس التباين البيئي الذي تحتضنه.
تنوع الأراضي السعودية
تعتبر التضاريس في المملكة العربية السعودية من بين الأكثر تنوعًا في العالم، نظرًا للتضاريس المتعددة التي تتسم بها. تظهر الجبال والهضاب والتلال والسهول والوديان والصحاري الرملية كأمثلة بارزة على هذا التنوع. يشكل التشكيل الجغرافي للمملكة مزيجًا فريدًا من السهول الساحلية، والمرتفعات، والتكوينات الرملية الصحاري، والمجاري المائية مثل الأودية والشعاب.
التضاريس وأسماؤها المحلية
تتضح الطابعات الجغرافية المميزة للمملكة من خلال مسميات التضاريس المحلية، حيث تتضمن السهول الساحلية، والمرتفعات الغربية مثل جبال مدين والحجاز والسروات، والهضاب مثل الهضاب الغربية ونجد، والتكوينات الرملية مثل الربع الخالي والنفود الكبير، إلى جانب المجاري المائية مثل الجافورة.
المجاري المائية وتوزعها
تتوزع المجاري المائية بشكل شامل على سطح أرض المملكة، حيث تشمل كل المناطق وتقل في الجزء الجنوبي الشرقي، في حين تكون غير موجودة في الربع الخالي. هذا التوزع يعكس تباين البيئة المائية في البلاد.
في النهاية، يظهر تنوع التضاريس المحلية في المملكة كمحطة جذب رائعة للزوار ومصدر إلهام للدارسين لفهم تعقيدات البيئة السعودية الفريدة.
مسميات التضاريس المحلية في المملكة: تصنيفات وتوصيفات
الأودية والشعاب
تمثل الأودية والشعاب جزءًا لا يتجزأ من التضاريس المحلية في المملكة، حيث تُعتبر الأودية مجاري مائية ذات أهمية بيئية كبيرة، فيما تشكل الشعاب بيئة فريدة وموطناً للعديد من الكائنات البحرية .
مرتفعات فريدة
تشمل المرتفعات في المملكة مجموعة من المسميات المثيرة للاهتمام، حيث يُطلق على الجبال الصخرية المُجللة بالرمل اسم "الأبرق"، والتي تتكون عادة في مناطق التجمعات الرملية أو على مسارات الرياح الرملية. بينما تُعتبر "اكمة" صغيرة الحجم ومرتفعة صخرية، حيث تتألف الصخور غالبًا من الحجر الرملي أو الحجر الجيري.
الهضب والأثالب والأخدود
تتنوع المسميات في فئة الهضاب، حيث تُعرف "الأثلب" كهضبة منفردة محاطة بالرمال، وتعد أمثلة على ذلك الأثالب في شمال المملكة على هضاب مدائن صالح وجبالها. أما "الأخدود" فيُشير إلى الشق المستطيل في الأرض على شكل صدع، حيث يتميز بجوانب شديدة الانحدار وعمق المجرى.
الجبال والأصفر والجال والثنية
تتضمن تصنيفات الجبال المحلية "الأدهم"، والذي يُميز بصخوره اللون الأسود، و"الأصفر" الذي يميل للصفار. كما يشمل "الجال" واجهة صخرية مرتفعة ومتدرجة الانحدار، ويُطلق على السطح مسمى "الظهر" وعلى الجانب المنحدر مسمى "الجرف". تُطلق "الثنية" على الدرب الضيق بين مرتفعين صخريين.
الباحة والتبة والثلمة
تشمل مسميات مرتبطة بالأراضي والغابات "الباحة" وهي الأرض الواسعة في وسط المرتفعات. بينما تُعرف "التبة" كمرتفع صخري قليل الارتفاع محدب. "الثلمة" تُشير إلى الفرجة أو الفجوة في الجبل أو الحافة الجبلية، وتُطلق على الممر الضيق في الجبال.
مسميات للغابات والأراضي الخضراء
تُظهر مسميات للغابات مثل "أجم" و"أجمة"، حيث يُطلق على "أجم" مسمى الحصن، في حين تُطلق "أجمة" على الغابة أو الشجر الكثيف الملتف.
الجثياث والبثنة والجدر
فيما يخص الأراضي الخضراء، تُشير "الجثياث" إلى أرض مستوية في مفرش الأودية مليئة بالعشب، بينما تُعرف "البثنة" بأنها الأرض السهلة اللينة الطيبة الانبات. "الجدر" يمثل واجهة صخرية مرتفعة ممتدة في الطول، شديدة الانحدار من جهة ومتدرجة الانحدار من جهة أخرى.
مسميات التضاريس المحلية: المجاري المائية، التكوينات الرملية، السهول الساحلية
مسميات التضاريس المحلية المتعلقة بالسهول الساحلية
- برزخ:
يُستخدم للدلالة على الشريط الضيق من اليابسة الذي تحيط به المياه.
- بسيطاء:
تعني الأرض المستوية الواسعة والأرض المنبسطة التي تغطي بعض أجزائها رمالًا خفيفة.
- بياض:
يُعبِّر عن الأرض السهلة الواسعة التي تغطي سطحها رمالًا خفيفة بيضاء أو بحصًا أبيض.
- بيداء:
تعني الفلاة المستوية الواسعة.
- ثبرة:
تُشير إلى الأرض السهلة بيضاء التراب والحفرة في الأرض.
- جرعاء:
تُعبِّر عن الأرض الرملية المنبسطة المنبتة، وتُستخدم لوصف بعض المنخفضات المستوية المنبتة داخل النفود.
مسميات المجاري المائية
- أعالي البحار:
تُشير إلى الأجزاء البحرية التي تقع خارج نطاق المياه الداخلية والبحر الاقليمي والمناطق المتاخمة والمناطق الاقتصادية الخالصة.
- الأرخبيل:
يُستخدم للدلالة على مجموعة من الجزر المتجاورة التي تشترك في المنشأ والتكوين.
- أبطح:
يُشير إلى بطن المجرى المائي حيث يجتمع السيل الواسع بالتراب والحصى.
- باطن:
يعني الباطن من الأرض ويشير إلى وسط الوادي المنخفض ومجراه الواسع.
- باعجة:
يُطلق على المجرى المائي عند اتساعه.
- بدع:
يُشير إلى البئر المبتدعة المحدثة.
- بربك:
يُستخدم لوصف حفرة تجتمع فيها المياه وسط الخباري والفياض.
- بقشة:
يُعبِّر عن مستجمع للمياه، مألوف في منطقة الصمان.
- بلدية:
يُستخدم للإشارة إلى مجمع مياه خالٍ من الأشجار الدائمة، ومعروف أيضًا في هضبة الصمان.
- تلعة:
يُشير إلى مسيل الماء من أعلى الوادي إلى أسفله، وتكون تلعات في المرتفعات.
- تنهاة:
يُعبِّر عن منتهى سيل الوادي ويُطلق على الفياض والرياض التي ينتهي في السيل.
- تهمة:
يعني الأرض المتجهة إلى البحر.
- ثغب:
يُشير إلى منخفض في مجرى الوادي يلزم الماء بعد جريان السيل فيه.
- ثمد:
يُستخدم للدلالة على البئر الصغير أو الحفرة التي تتجمع فيها مياه المطر، والماء فيها قليل.
- ثميلة:
يُشير إلى حفرة في بطن الوادي أو الصخر تتجمع فيها المياه، والماء لا يبقى فيها طويلاً.
- جبلية:
يُطلق على بئر محفورة في منطقة صلبة في المناطق الرملية، وتوجد بكثرة في الربع الخالي.
- جبو:
يُشير إلى الحوض الطبيعي في الصخر الذي تتجمع فيه مياه المطر.
- جربة:
تُعبِّر عن غدير الماء في مجرى الوادي وقد تدل على الأرض الصخرية.
مسميات التضاريس المحلية المتعلقة بالتكوينات الرملية
- بتراء:
يُستخدم للإشارة إلى المرتفع المنبتر من الرمال والمنفصل عن الكثبان الرملية.
- برث:
يعني مرتفعًا مكونًا من التراب اللين ويتكون من خليط من الرمل والحصى.
- بنية:
يُطلق على مرتفع رملي أو ما يبنى على الرمل.
- ثفن:
يُعبر عن الأرض الغليظة التي تكون فيها الحجارة مختلطة بالرمل، ولا تنبت الشجر.
- جذيب أو جذيبة:
يُطلق على مرتفع متوسط مع رمل في أرض شبه مستوية.
بيوفوريو مدونة التدوينات
بيوفوريو مدونة التدوينات
